شارع المُعز في القاهـرة.. نبع الحياة الذي لا ينتهي لم يخطر على بال”جوهر الصقلي”عندما أرسل”المعز لدين الله” إلي مصر لضمها للخلافة الفاطمية، أن المدينة التي بناها سوف تتسع لتحتوي عواصم مصر القديمة”بابليون، الفسطاط، القطائع، العسكر”، في مدينة واحدة أطلاق عليها في بادئ الأمر مدينة”المنصورية” نسبة إلي الخليفة المنصور والد المعز، التي أصبحت فيما بعد”القاهرة” منذ 7 رمضان 362 هجرى، الموافق 11 يونيو 972. شارع المعز لدين الله الفاطمى الذي يربط بين باب الفتوح وباب زويلة، وهو شارع متعرج، عربي الشكل والمضمون، وكان عصب القاهرة القديمة وشريانها الرئيسي، وفيه منابع الحياة في مصر. صورة من التراث لشارع المعز هنا عندما تسير في شارع “المعز”، يأخذك الشارع في زيارة إلي أزمانة أخرى، فهو أشبه بالة الزمن، حيث تسمع بنفسك سنابك خيل “جوهر الصقلى” عندما أتي الى مصر غازيا.. أو تري نفسك في استقبال الخليفة المعز لدين الله وهو يفتتح مدينته الجديدة، وتشاهد الحاكم بأمر الله وهو يتفقد رعيته ليلا على حماره، وبدر الدين الجمالي قائد الجيوش وهو يعيد بناء سور القاهرة من جديد.. وصلا...
تعليقات
إرسال تعليق