التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أشهر خمس نظريات “قابلة للتصديق” عن الأكوان المتعددة !

أشهر خمس نظريات “قابلة للتصديق” عن الأكوان المتعددة !

5

م

كوننا الذي الذي نعيش فيه يمكن أن لا يكون هو الوحيد و في الحقيقة من الممكن أن يكون كوننا هو واحداً من بين عدد غير منته من الأكوان التي تشكل ما يسمى بـ multiverse.
على الرغم من أن هذا المفهوم قد يكون صعب التصديق و قد يبدو ساذجاً، لكنه يتضمن أفكاراً فيزيائية جيدة. هناك عدة طرق للوصول إلى مفهوم الكون المتعدد “ multiverse ” فهناك الكثير من النظريات الفيزيائية  المستقلة عن بعضها البعض و التي توصلنا إلى هذا الإستنتاج، في الواقع فإن عدداً من الخبراء يعتقدون أن احتمال وجود أكوان خفية عنا أكبر من عدم وجودها.
فيما يلي أكثر خمسة نظريات علمية قابلة للتصديق تقترح أننا نعيش في كون من مجموعة أكوان متعددة..

أكوان لانهائية

1
لا يستطيع العلماء التأكد من شكل الزمكان (نسيج الزمان و المكان) لكن من المرجح أنه مسطح ( وذلك مقابل أن يكون شكله كروياً أو بشكل قطعة من الدونات ) ويمتد الزمكان إلى اللانهاية. لكن إذا استمر الزمكان إلى ما لا نهاية فإنه من الواجب أن يبدأ بتكرار نفسه في نقطة معينة، وذلك لأن هناك عدداً محدداً من الطرق التي يمكن للجسيمات أن تتوضع فيها في الزمان و المكان.
لذلك إذا نظرت بعيداً بما يكفي فستصادف نسخة أخرى عنك في الواقع نسخاً غير منتهية عنك. بعض هذه “التوائم” ستفعل ما تفعله أنت الآن و بعضها الآخر سيكون قد ارتدى لباساً مختلفاً هذا الصباح أو قد يختلف عنك تماماً في إختياره لمهنته و قرارات حياته التي اتخذها.
بما أن الكون الذي يمكن أن نراه يمتد فقط إلى المسافة التي تمكن الضوء من الوصول إليها خلال 13.7 مليار سنة منذ الإنفجار العظيم ( وهذا يقدر طبعاً ب 13.7 مليار سنة ضوئية )، فإن الزمكان بعد تلك المسافة يمكن أن يعتبر كونا منفصلاً بحد ذاته. وبهذه الطريقة فإن هناك الكثير من الأكوان التي توجد بجانب بعضها البعض لتشكل رقعة عملاقة من الأكوان.

 الأكوان الفقاعية

 2
إضافة إلى الأكوان المتعددة الناتجة عن امتداد الزمكان إلى ما لا نهاية، فإن عدداً من الأكوان قد تنشأ من نظرية تسمى التضخم الأبدي “ eternal inflation ” . التضخم هوالمفهوم بأن الكون يتوسع بشكل سريع منذ الإنفجار العظيم و هذا ما يجعل الكون ينتفخ مثل البالون.
اقتُرِحَت نظرية التضخم الأبدي في البداية من قبل عالم الكون في جامعة توفتس Alexander Vilenkin، الذي اقترح أن هناك بعض الجيوب في الفضاء توقفت عن التضخم و بالمقابل فإن مناطق أخرى استمرت في التضخم و لذلك ستنشأ العديد من ” الأكوان الفقاعية ” المعزولة.
 وبالتالي فإن كوننا الذي توقف فيه التضخم مما سمح للنجوم و المجرات بالتشكل، ليس إلا فقاعة صغيرة في بحر واسع من الفضاء، بعضه ما زال يتضخم، و يحتوي الكثير من الفقاعات الأخرى مثل فقاعتنا (كوننا). وفي بعض هذه الأكوان الفقاعية الأخرى فإن فوانين الفيزياء و الثوابت الأساسية يمكن أن تكون مختلفة عن المقابلة لها في كوننا، وهذا ما سيجعل هذه الأكوان الأخرى غريبة جداً بكل تأكيد.

 الأكوان المتوازية

3 فكرة أخرى تأتي من نظرية الأوتار الفائقة و تسمى “braneworlds” العوالم الغشائية، و تتمثل بأكوان متوازية تحوم بعيداً عن متناولنا، اقتُرِحَت هذه الفكرة من قبل Paul Steinhardt من جامعة برنستون و  Neil Turok  من معهد بريمتر للفيزياء التطبيقية في أونتاريو كندا.
الفكرة تأتي من إمكانية وجود عدد أكبر من الأبعاد التي نعرفها و هي ثلاثة للمكان و واحد للزمان. بالإضافة لأبعادنا الثلاثة في المكان هناك ثلاثة أخرى ربما تطفو في مكان – فضاء – ما مرتفع .
يشرح لنا الفيزيائي  Brian Greene  من جامعة كولومبيا هذه الفكرة في كتابه فيقول بأن  كوننا من المحتمل أن يكون أحد أكوان عديدة يطوف كل منها في فضاء ذي أبعاد أعلى، و هو كشريحة من الخبز داخل رغيف من الخبز هو مجموع هذه الأكوان.
هناك من يقترح أن هذه الأكوان قد لا تكون متوازية دوماً بل من الممكن أن تصطدم مع بعضها البعض لتعيد حدوث الإنفجار العظيم و الذي سيعيد تشكيل الأكوان مرة تلو الأخرى.

 الأكوان البنات

تقترح نظرية الميكانيك الكوانتية طريقة أخرى لوجود الأكوان المتعددة، تشرح هذه النظرية العالم من خلال الإحتمالات بدلاً من النتائج المحددة. والنتائج الرياضية الخاصة بهذه النظرية تقترح كافة الحوادث الممكنة في حال حدوث شيء ما و كل في كونه الخاص المنفصل عن الآخر.
على سبيل المثال إذا وصلت إلى مفترق طرق حيث يمكنك أن تذهب يميناً أو يساراً، فالكون الحاضر يعطي كونين ابنتين “daughter universes” أحدهما حيث تذهب إلى الإتجاه الأيمن و الآخر يساراً.

 الأكوان الرياضية

5
ناقش العلماء فيما إذا كانت الرياضيات هي ببساطة أداة مفيدة لوصف الكون أوهي بحد ذاتها حقيقة أساسية و مراقبتنا  للكون هي عبارة عن تصورات ناقصة لطبيعة الكون الرياضية الحقيقة. إذا كانت هذه القضية صحيحة  فربما البنية الرياضية التي تشكل كوننا ليست هي الخيار الوحيد و بالتالي فإن جميع البنى الرياضية الموجودة تقابلها أكوان خاصة بها.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شارع المُعز في القاهـرة.. نبع الحياة الذي لا ينتهي

شارع المُعز في القاهـرة.. نبع الحياة الذي لا ينتهي لم يخطر على بال”جوهر الصقلي”عندما أرسل”المعز لدين الله” إلي مصر لضمها للخلافة الفاطمية، أن المدينة التي بناها سوف تتسع لتحتوي عواصم  مصر القديمة”بابليون، الفسطاط، القطائع، العسكر”، في مدينة واحدة أطلاق عليها في بادئ الأمر مدينة”المنصورية” نسبة إلي الخليفة المنصور والد المعز، التي أصبحت فيما بعد”القاهرة” منذ 7 رمضان 362 هجرى، الموافق 11 يونيو 972. شارع المعز لدين الله الفاطمى الذي يربط بين باب الفتوح وباب زويلة، وهو شارع متعرج، عربي الشكل والمضمون، وكان عصب القاهرة القديمة وشريانها الرئيسي، وفيه منابع الحياة في مصر. صورة من التراث لشارع المعز هنا عندما تسير في شارع “المعز”، يأخذك الشارع  في زيارة إلي أزمانة أخرى، فهو أشبه بالة الزمن، حيث تسمع بنفسك سنابك خيل “جوهر الصقلى” عندما أتي الى مصر غازيا.. أو تري نفسك في استقبال الخليفة المعز لدين الله وهو يفتتح مدينته الجديدة، وتشاهد الحاكم بأمر الله وهو يتفقد رعيته ليلا على حماره، وبدر الدين الجمالي قائد الجيوش وهو يعيد بناء سور القاهرة من جديد.. وصلا...

حقائق مدهشة عن الكُـوَارْك.. الجُسيم الأصغر من الذرة !

حقائق مدهشة عن الكُـوَارْك.. الجُسيم الأصغر من الذرة ! الكواركات هي جسيمات أصغر من الذرة، ليست فقط صعبة الرؤية ولكن من المستحيل قياسها أيضاً. هذه الجسيمات الصغيرة هي أساس جسيمات أخرى أصغر من الذرة هي الهدرونات. مع كل اكتشاف جديد في مجال في فيزياء الجسيمات خلال السنوات الخمسين الماضية كانت تطرح أسئلة جديدة عن الكواركات وتأثيرها على نمو الكون ومصيره. فيما يلي سبعة حقائق غريبة عن هذه الجسيمات.. ظهرت الكواركات مباشرة بعد الإنفجار العظيم ظهرت أول الكواركات تقريباً بعد عشرة أس ناقص إثني عشر (10)^-12 ثانية من تشكل الكون، في نفس الفترة التي انفصلت فيها القوة النووية الضعيفة عن القوة الكهرطيسية. كما ظهرت الجسيمات المضادة للكواركات أيضاً في نفس الفترة.  اكتشفت الكواركات في مصادم للذرات ظهر لغز حير الباحثين في الستينات من القرن الماضي، فبينما كانوا يقومون بالتجارب باستخدام مسرع الإلكترونات الخطي ستانفورد (Stanford Linear Accelerator Center )، وجدوا أن الإلكترونات تتبدد و تنتشر بشكل أوسع من المتوقع في حساباتهم الرياضية. و بعد القيام بالأبحاث فقد وجد...

إتعلمت ايه من كابتن حسام البدرى ؟؟؟ - محمد رشوان